إلى كل واحد راتبه يختفي قبل نص الشهر،
أنا مريت بنفس القصة. الراتب ينزل يوم 27، وقبل يوم 15 أسأل نفسي: وين راح؟ ما كنت مسرف، وراتبي ما كان قليل. كانت أشياء صغيرة تتسرّب وأنا ما أحس.
جرّبت الجداول والتطبيقات، وكلها تقول لي وين رحت بعد ما رحت. فقررت أبني الشي اللي كنت أتمناه: مساعد يفهمني، ويتكلم معي قبل اللحظة، مو بعدها.
ما نبي نحرمك من القهوة ولا الطلعات، ولا نحاضرك عن الادخار. نبي اللي يتسرّب بدون ما تحس، يوقف بدون ما تحس.
ما أقدر أشرح كل شي هنا، لأن الفكرة جديدة، وأبي أول من يشوفها يكون أنت.
أشوفك في الطابور،
ملاحظة: اللي ما قدرت أكتبه هنا، حطيته في الملفات السرّية.